| ► | مايو 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

مؤخراً بدأ العلماء في تطبيع العلاقات بين الانسان والفيروس . فحقق التعاون المشترك بين الانسان والفيروسات نجاحات في مجالات عديدة .اقول هذا نظراً للسمعة السيئة التي تدمر أسم أشهر عائلات الفيروسات العريقة .
رغم ما تسببه الفيروسات من أمراض خطيرة,ابتداءً من الانفلونزا وحتى الايدز,فقد اكتشف علماء الهندسة الوراثية وظيفة مفيدة لها..هي استخدامها كأداة لحمل الجينات السليمة بدلاً من المعطوبة التي تتسبب في ظهور أحد الأمراض الوراثبة التي كنا نقف عاجزين امامها.فالفيروسات لها قدرة علي اختراق نواة أي خلية وعندما تحمل بالجينات المطلوبة فإن الصفة الجيدة تظهر وتختفي الصفة المرضية في الخلية فتشفي . وبعد تكاثر الخلية تتعدد الخلايا السليمة ويشفي الانسان بلا جراحة .
حتي فيروس الايدز له منافع ، فقد أجرى العلماء محاولات لاستخدام نسخة معدلة لاتسبب أذى منه في عمليات زرع القلب لمنع رفض الجسم للقلب المزروع . والمعروف ان فيروس الايدز يشل الجهاز المناعي . ولكن في عمليات زراعة الاعضاء يحتاج الاطباء لمنح المريض ادوية مثبطة للمناعة وهي تضعف المريض عامة لكن لو تم حقن الخلايا المطلوبة بهها فقط لن تتأثر الا في حدود العضو المنقول فقط .
وقد تأكد العلماء الذين اجروا هذة التجارب انهم احدثوا تغييراً كبيرا ً في هذا الفيروس المعدل مما يجعله عاجزاً عن تفعيل نفسه ليعود فيروساً فعالآً .كما أن فيروس الأنفلونزا ، هو الضيف الثقيل الذي يفرض نفسه على الجميع
فهل يمكن أن تحمل هذه الفيروسات معها فوائد للجسم البشري ؟!
يبدو هذا السؤال شديد الغرابة .. لكن فريق من الباحثين الألمان يقدمون تفسيرا
يزيل الغرابة ، خلاصته أن جهاز المناعة في الجسم يقاوم فيروسات الأنفلونزا بإنتاج العديد من المواد الحيوية مثل ( الأنترفيون ) و ( الأنترلوكين ) التي تنشط الخلايا المقاتلة في المناعة وتشكل قدرا من الحماية ضد أي نشاط سرطاني .
يستند هذا الفريق إلى ظواهر تبدو محيرة ، من بينها أن معظم مرضى السرطان تقل إصابتهم بالزكام العادي ، أو المصحوب بارتفاع درجة الحرارة .
وفي مجال الهندسة الحيوية









